طرق العلاج والتدخل لمرض فقدان الأنسجة الحجرية المرجانية

19 أيار 2020

إن تفشي مرض المرجان الوبائي، المعروف باسم مرض فقدان الأنسجة المرجانية الصخرية (SCTLD)، يؤثر بشدة على النظم البيئية للشعاب المرجانية في منطقة المحيط الأطلسي والبحر الكاريبي. وفي حين تم التعرف على المرض لأول مرة في الشعاب المرجانية في فلوريدا في عام 2014، فقد انتشر الآن إلى تسعة بلدان وأقاليم في منطقة البحر الكاريبي. يعمل علماء وممارسو الشعاب المرجانية في المواقع المتضررة على تطوير وتطبيق تقنيات التدخل الحالية والجديدة في محاولة لوقف انتشار المرض، والحفاظ على بنية الشعاب المرجانية ووظيفتها، وحماية الأنواع النادرة. استمع إلى كبار الخبراء حول تجاربهم مع أساليب علاج SCTLD المختلفة بالإضافة إلى الجهود الجديدة المثيرة لتطوير خيارات علاج بديلة باستخدام المكونات الطبيعية والبروبيوتيك. من بين المتحدثين الدكتورة كارين نيلي من جامعة نوفا ساوث إيسترن، والدكتورة مارلين براندت من جامعة جزر فيرجن، ومايك فافيرو من شركة Ocean Alchemists LLC، والدكتورة فاليري بول من مؤسسة سميثسونيان.

المصادر:

وقد استضافت هذه الندوة عبر الإنترنت الإدارة الوطنية الأمريكية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA) نيابة عن فريق التعاون الكاريبي التابع لجهود الاستجابة SCTLD في فلوريدا وشبكة مقاومة الشعاب المرجانية.

 

آخـر الأخبار